Thursday, May 04, 2006

ناس الغوان


  1. الله يا مولانا
  2. يا بني الإنسان
  3. ما يدوم حال
  4. الصينية
  5. Listen Ya manho baz
  6. Listen Wash7naHouma7na
  7. Listen Zine Amdihak
  8. Listen Zin mlihak
  9. Listen Zad Al Hame
  10. Listen Yassah
  11. Listen Yamina
  12. Listen Yalotf allah
  13. Listen Yakhayye
  14. Listen Ya Bani Inssane
  15. Listen Ya Bani Inssan 1
  16. Listen Ya Bani Inssan
  17. Listen Waledik

«من قتل بوجميع؟»
الاثنين 21 مارس 2005
حدث في التلفرة : "دوزيم" تكشف موت رمز الغيوان مسموما
أسئلة كبرى تلك الذي أعادت طرحها حلقة يوم الجمعة الفارط من برنامج "نوستالجيا" على شاشة القناة الثانية "دوزيم": من قتل بوجميع؟ من كان وراء تسميم الفنان الغيواني؟ من أراد إيقاف مسيرته الفنية بذلك الشكل المباغت؟ من كان وراء مأساة يوم 26 أكتوب 1974 الفنية؟ وهل مات بوجميع مسموما حقا مثلما قالت عائلته يوم الجمعة؟
قال عبد الله حكور أخ عضو المجموعة الغنائية الشهيرة "ناس الغيوان" بوجمعة حكور المعروف ببوجميع إن ميتة أخيه «لم تكن طبيعية، ولا علاقة لها بالنظر إلى الأعراض التي رافقت هذه الوفاة بماقيل عن ميتة بوجميع بسبب قرحة للمعدة» وكشف عبد الله حكور خلال الحلقة الأخيرة من برنامج "نوستالجيا" الذي يعده ويقدمه الصحافي رشيد نيني على شاشة القناة الثانية والتي بثت ليلة الجمعة الفارط أن "أشياء غريبة كانت تخرج من فم بوجميع يوم وفاته، وكانت ذات لون أبيض (كشاكش)، وهو أمر لاعلاقة له بقرحة المعدة التي قيل فيما بعد إن بوجميع مات بسببها». وزاد شقيق بوجميع في التوضيح قائلا بالفرنسية إن "ماوقع يجعلنا نعتقد أن بوجميع قد مات مسموما". وأكد الأخ الآخر لبوجميع هذه الفرضية قائلا «لقد كان حدث وفاته غامضا تماما، ولازلنا لحد اللحظة عاجزين عن قول ماذا جرى وكيف جرى وأنا لاأريد أن أتحدث في هذا الأمر». من جهته قلل عمر السيد عضو المجموعة الغنائية التي اكتسبت شهرة كبرى في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، وتحولت إلى ظاهرة تشبه حال بقية المجموعات الغنائية العالمية في الغرب، من فرضية التسميم هاته، وقال في البرنامج ذاتها ليلة الجمعة إن كل مايعرفه هو أن "بوجميع كان مصابا بقرحة المعدة، وكان يعاني منها، وهي سبب وفاته على مايبدو". وقد انضاف هذا الكشف من طرف عائلة بوجميع لنقاش أثير في الساحة الإعلامية الوطنية أخيرا بخصوص هذه المسألة، بعد أن راج الحديث مجددا عما كتبه العربي باطما عضو الغيوان الآخر، بخصوص وفاة بوجميع من كونها «من تدبير أياد فنية مغربية»، لم يرد العربي في "الرحيل" ذكرها، ومن كونها وفاة تعود إلى "تسميم مؤكد"، فيما أكدت رواية فنية أخرى أن بوجميع أكل في مطعم بالجزائر طبقا كان "موجها له بالتحديد" (لحم بجلبانة) كان هو سبب وفاته، حيث تقيأ بعده دما، وانهارت حالته الصحية بعدها إلى أن توفي بالمغرب، وهي رواية غير مضبوطة كثيرا. وكان بوجمعة حكور (بوجميع) الذي توفي يوم 26 أكتوب 1974 قد استطاع أن يطوع كلمات موسيقية بسيطة ومتداولة في إطار جمالي جعل منها روائع فنية شعبية خالدة تفيض بمعان إنسانية عميقة. وتبدو سيرة هذا الفنان المؤثر، بعد أن ساهم بصوته الشجي وكلماته المثقلة بالمعاني، في تأسيس أسطورة ناس الغيوان، درامية جدا، تذكرنا بتلك المسرحيات التي تدرب عليها إبن الحي المحمدي مع فرقة الطيب الصديقي أثناء بداياته على خشبة المسرح. فقد انخرط بوجميع مبكرا في الفعل الفني والثقافي حيث شارك في التمثيل والإنشاد في مسرحيات مستوحاة من نصوص تراثية ومن فن الملحون قبل أن يقرر رفقة العربي باطما، عمر السيد ومولاي عبد العزيز الطاهري ومحمود السعدي تأسيس مجموعة موسيقية شكلت النواة الأولى لانتشار لون موسيقي جديد ساهم بشكل كبير في نفض غبار الاهمال الذي طال تراث الملحون طوال عدة عقود وأبدع في التعامل معه لحنا وميزانا. عرف بوجميع بعشقه وارتباطه بالفن إلى حد التماهي. ورغم قصرها، كانت مسيرته الفنية غنية أسهم خلالها في زرع شرايين حيوية في الجسد الموسيقي المغربي في مطلع السبعينات إذ تعد مقطوعاته الغنائية (الصينية، واش حنا هماحنا، فين غادي بيا، مايهموني...) شهادات إثبات عن تجذر هذا الرجل في أعماق الذاكرة الثقافية والشعبية المغربية. استطاعت مجموعة ناس الغيوان بفضل بوجميع أساسا أن تحفر اسمها في الذاكرة والوجدان وتثري المخزون الفني المغربي، فخاطبت المرأة والأرض والسلام والحرية والحروب والمهاجرين ومعاناة الاغتراب وغيرها من القضايا المستنبتة من الواقع المغربي. وكان تذكر أهم محطات الحياة الفنية والإنسانية للمرحوم بوجميع في برنامج "نوستالجيا" لحظة وفاء حقيقية لروح هذا الفنان الشعبي واستعادة لمسيرته التي طبع من خلالها الربيرتوار الغنائي المغربي ببصمة فنية مميزة وأبدع لونا موسيقيا متفردا تجاوز إشعاعه حدود الوطن، وإن كانت القناة التي بثت هذا البرنامج قد أساءت فعلا للحلقة التي قسمت على نصفين، وبرمجت في وقت متأخر جدا من ليل الجمعة الفارطة، والجمعة التي سبقتها بأسبوعين، ورغم كل هذا استطاعت الحلقة أن تطرح السؤال الصادم والكبير الذي سينتظر على مايبدو إلى الأبد الجواب «من قتل بوجميع؟»..
المختار لغزيوي
الأحداث ال
مغربية

في تكريم مجموعة "ناس الغيوان" بالدارالبيضاء
الاحد 9 يناير 2005
عمر السيد: «يصعب رد أمجاد المجموعة، وتعويض روادها، لكن "الناس" لن تموت»
أسرت مجموعة ناس الغيوان قلوب جمهورها بالدارالبيضاء بآدائها لمختارات من ريبرتوارها الكلاسيكي في حفل تكريمي نظمته مساء يوم الأربعاء الفارط جمعية "أصدقاء ناس الغيوان " بتعاون مع الإذاعة والتلفزة المغربية.وبدت المجموعة التي أنشدت إلى جانب مجموعات تأثرت بالمدرسة الغيوانية "جيل جيلالة" و"المشاهب" و"السهام" و"بنات الغيوان" في تجانس تام مع الجمهور المتنوع المتكون أساسا من نخبة من رجال الفن والأدب والاعلام والرياضة والطب مولوعة بهذا اللون الموسيقي الذي أثرى المخزون الفني المغربي وترك بصماته في الذاكرة والوجدان. وغمر سحر المكان عبر تناغم الإيقاع وعمق الأداء والتزام الكلمة جو روحاني جعل الجمهور يعيش لحظات من المتعة الفنية من خلال تفوق هذه المجموعات في تحقيق توازن متفرد بين الذات والإيقاع . وفي فضاء جياش بنبرات موسيقية ممتعة أتاحت هذه الأمسية التوثيقية في جمعها بين المجموعات الغيوانية التي طبعت المسيرة الفنية المغربية لمحبيها الانصهار في لحظات شاعرية صادحة بأصالة التراث الثقافي، وتكريم هذه المجموعة التي نالت إعجاب العمالقة في الفن كـ"بوب مارلي" و"بيتر كابريال" و"جيمي هاندريكس" والكاتب الاسباني الشهير المختص في التراث العربي الأندلسي "خوان غوتيصولو" الذي أنجز فيلما وثائقيا عن المجموعة في15 دقيقة وأذيع في اسبانيا وألمانيا وأمريكا اللاتينية يعد إشارة واضحة لتحسيس المجتمع المدني بالاهتمام بالفنان المغربي بصفة عامة وبالمجموعات الغيوانية التي شكلت تحولا أساسيا في تاريخ الأغنية المغربية بصفة خاصة. واعتبر عمر السيد أحد الأعضاء المؤسسين لهذه المجموعة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا التكريم هو اعتراف بعطاءات مجموعة "ناس الغيوان" التي ساهمت بفضل مثابرتها على مدى 35 سنة في الرقي بالأغنية المغربية، مضيفا أن المجموعة التي كان أساسها هو الصدق عالجت عدة مواضيع اجتماعية لصيقة بالواقع المغربي كحقوق الانسان والمرأة والهجرة وغيرها من المواضيع المستنبتة من صميم البيئة المغربية. وقال بخصوص آفاق الظاهرة الغيوانية مع تتابع فقدان أهم مؤسسيها إن " تواجد حميد ورشيد باطما بالمجموعة سيمكن من إحياء وتذكير عشاق هذا الفن بمجموعة "ناس الغيوان" التي يصعب رد أمجادها وتعويض روادها ". واعتبر زهير قمري رئيس جمعية "أصدقاء ناس الغيوان" أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو إحياء وخلق التواصل بين هذه المجموعات ومحبيها والاعتراف بعطاءاتها الفنية . وسعيا منها لتقريب الأجيال الحاضرة والقادمة من هذا التراث الذي تنفرد به هذه المجموعة الغنائية والمحافظة على روح وثقافة الغيوان فإن الجمعية بصدد إحداث موقع على الانترنيت خاص "بناس الغيوان" وخلق متحف يعرف بالمجموعات الغيوانية بدءا بالآلات والملابس والأشعار والاسطوانات القديمة إضافة إلى تنظيم مهرجان "ناس الغيوان" في الصيف المقبل بالدارالبيضاء.. وقد استمتع الجمهور أيضا بفقرات فنية ساهم في إحيائها الفنان نعمان لحلو وسكينة التي غنت مع مجموعتي ناس الغيوان وجيل جيلالة وكذا تقديم شهادات لشخصيات عايشت أو تأثرت أو استلهمت بعض كتاباتها من الظاهرة الغيوانية وكذا بورتريها عن الراحلين باطما وبوجميع وعرض روبورتاج عن فرقة " ناس الغيوان " بالحي المحمدي بالدار البيضاء الذي انطلقت منه.

الأحداث المغربية
مجموعة "ناس الغيوان" ونجاة اعتابو في حفلين بإسبانيا
مدريد 3 – 3 – 2005 تحيي مجموعة "ناس الغيوان" والفنانة الشعبية نجاة اعتابو قريبا بمدريد حفلين منفصلين إلى جانب نجوم الموسيقى الإسبانية والدولية.
وستؤدي نجاة اعتابو في هذا الحفل أشهر مقطوعاتها الغنائية وذلك ضمن فعاليات مهرجان (فيمينا5 ) يومي سادس وسابع مارس الجاري والذي يجمع بين فنانات في إطار مهرجان متنقل سيقود الفنانة المغربية أيضا إلى إحياء حفل أمام جمهور سرقسطة.كما سيشارك في هذه الدورة التي تكرم الموسيقى النسائية تحت شعار "نساء من أجل السلام" المجموعة الكتلانية (أوجوس دو بروجو) أي (عيون الساحرة) إلى جانب الراقصة الإسبانية كلارا بوينو.وستغني نجاة اعتباو ونظيراتها من الفنانات المشاركات في المهرجان عشية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة من أجل قضية المرأة إذ سيتم تحويل ريع هذه الحفلات إلى البنك العالمي للنساء وهي منظمة دولية تعمل على تقديم القروض الصغرى للنساء الفقيرات.من جهة أخرى ستكون مجموعة "ناس الغيوان " بتشكيلتها الحالية على موعد مع المهاجرين المغاربة في إسبانيا من خلال مشاركتها في مهرجان (كونفيف مدريد) أي (اللقاءات الأخوية لمدريد).ويأتي هذا الحفل بمبادرة من الحكومة الإقليمية لمدريد من أجل إدماج المهاجرين المغاربة ومنحهم "الشعور بأنهم في وطنهم الأم".وقد وقع الاختيار في الدروة الأولى من مهرجان مدريد على المغنين والمجموعات الموسيقية الأكثر شعبية داخل البلدان التي ينحدر منها المهاجرون وخاصة أمريكا اللاتينية والمغرب.وستفتتح مجموعة "ناس الغيوان" العرض يوم خامس مارس الجاري بموستول بضاحية مدريد والتي تقطنها جالية مغربية مهمة متبوعة بمجموعات موسيقية من الإكواتور وكولومبيا ورومانيا.



0 Comments:

Post a Comment

<< Home